الصناعة فى إقليم خراسان من الفتح الإسلامى حتى قيام الدولة الطاهرية (22هـ -205هـ/643م – 826م)

المؤلف

المستخلص

المستخلص : 
    تناول الموضوع المجتمع الإسلامي في إقليم خراسان الذى کان يعيش ازدهاراً صناعياً ؛ بفضل وفرة المواد الخام المتنوعة فى المقام الأول سواء أکانت نباتية أو حيوانية بالإضافة إلى وفرة الأيدي الماهرة المتخصصة فى معظم الصناعات ، وهو ما انعکس بدوره على تعدد الصناعات في بخراسان.  تميزت خراسان بإنتاج أنواع مختلفة من المنسوجات ، التي  ذاع صيتها في معظم البقاع الإسلامية الأخرى، وحظيت برعاية الأمراء والخلفاء، الذين أنشؤوا  دار الطراز التى أنتجت ثياب الخلفاء والأمراء ، فضلاً عن تنوع الصناعات المعدنية والجلدية والخشبية التى اتسمت بالدقة والذوق الرفيع . کما صنع الخراسانيون العقاقير والأدوية ودبغوا الجلود واستخلصوا الزيوت وصنعوا الصابون والورق والخزف والزجاج الذى استخدموه فى تزيين المساجد والتحف الفنية ؛  استفاد أهل خراسان من تربيتهم للحيوانات واستخلصوا من لحومها وجلودها وألبانها صناعات کثيرة ، ولا ننسى اشتهار بعض المدن باستغلال فراء الأغنام وغيرها من الحيوانات وقطعان الماشية فى الصناعات الجلدية.وقد اعتمدنا فى دراسة الموضوع علي منهج البحث التاريخى الذى يقوم على التحليل ورصد التطور الحضارى للإقليم ، وخلصت الدراسة إلى أن وفرة المواد الخام أدت إلى کثرة الصناعات فى الإقليم مما ينتج عنه شهرة الإقليم عن غيره. 
 

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية